في مقال أدهشني روعة بيان كاتبه السعودي عن حب كونداليزا رايس للسعوديات ، والذي قرأته في جريدة الرياض قبيل اسبوع
غير أن صدى فكرته تتردد في جمجمة عقلي فأبيت إلا ان أكتب ( سخفاً) كما يكتبون!
أترى لماذا تحبنا من دون نساء العالم كله ؟
أظنها حب إلاهي قذف في قلبها يا كاتب تلك السطور !!
أهكذا فهمت من مقالتك
أم لأنك بددت أشرعة الحزن معها لأننا مازلنا نحتاج لتحرير!
كم أكره هذه الكلمة .. أكرهها ككرهي لمن يقول لكوندليزا بأنها بحاجة للحكمة والتأني في صنع القرار !
وهي خرساء ولأول مرة ! تتساءل كيف ينقصني ذاك وأنا قد أعطيت حكمة آلهة الصليب ..
أتدرون أيتها المحبوبات لم تحبنا ؟
ليس لأننا لم نقــد ذلك المقود بعد؟
إنها موضة قديمة بلت منذ وقت قريب!
وليس من أجل أننا لم ندخل في زحمة ذاك الشارع الضيق المملوء بالرجال .. قد انتهت بعدما تحققت
إنها بالفعل تحبنا كحبها لأجساد الراقصات الناعسات اللآتي يقلن عطني وهاك!

























































